أحمد عيسى بك

145

معجم الأطباء

وله موشح رحمه اللّه تعالى أوقعني العمر في لعلّ وهل * يا ويج من عمره مضى بلعل والشيب وافى وعنده نزلا * وفر منه الشباب وارتحل ما أوقح الشيب الآتي * إذ حل لا عن مرضاتي الشوق أضعفنى ولازمنى * وخاننى نقص قوة البدن لكن هوى القلب ليس ينتقص * وفيه مع ذا من جرحه غصص يهوى جميع اللذات * كما له من عادات يا عاذلى لا تطل ملامك لي * فان سمعي نأى عن العذل وليس يجرى الملام والفند * فيمن صبابات عشقه جدد دعني أنا في صبواتى * أنت البرى من الآتي كم سرني الدهر غير مقتصر * بالكاس والغانيات والوتر يمرح في طيب عيشنا الرغد * طرفي وروحي وسائر الجسد وكم صفت لي خطراتى * وساعدتنى أوقاتي مضى رسول إلى معذبتى * وعاد في بهجة مجددة وقال قالت تعالى في عجل * لمنزلى قبل أن يجى رجلي واصعد وخرّ من طاقاتى * ولا تخف من جاراتي قال ومن الغريب أن السلطان رحمه اللّه كان يقول ما أظن أنى أستكمل من العمر ستين سنة فما في أهلي ( يعنى بيت تقى الدين ) من استكملها وفي أوائل الستين من عمره قال هذا الموشح ومات في بقية السنة رحمه اللّه تعالى وهذه الموشحة جيدة في بابها منيعة على طلابها وقد عارض بوزنها موشحة لابن سناء الملك رحمه اللّه تعالى وهي عسى ويا قلّما تفيد عسى * أرى لنفسي من الهوى نفسا مذبان عنى من قد كلفت به * قلبي قد لج في تقلبه وبي أذن شوق عاتى * ومدمعى يوم شاتي